التباين في مستوى سكر الدم تبعًا للجنس وفصول السنة لدى مرضى الإصابات: دراسة مخبرية استرجاعية من بنغازي، ليبيا
DOI:
https://doi.org/10.65420/sjphrt.v2i3.164الكلمات المفتاحية:
سكر الدم، التباين الفصلي، الفروق بين الجنسين، الإصابات، دراسة استرجاعية، المختبر السريري، تحيّز الاختيار، ليبياالملخص
يتباين تركيز الجلوكوز في الدم تبعًا للجنس البيولوجي والتوقيت خلال السنة، غير أن البيانات السكانية من شمال أفريقيا نادرة، وكثيرًا ما تُستمد الأدلة المتاحة من سجلات مخبرية نادرًا ما يُوصف فيها أسلوب أخذ العينات. هدفت هذه الدراسة إلى فحص التباين في سكر الدم تبعًا للجنس وفصول السنة لدى مجموعة من مرضى أحد المستشفيات الليبية. أُجري تحليل استرجاعي مقطعي على 4,939 قياسًا لسكر الدم سُجّلت خلال عام 2018 في مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث ببنغازي، معتمدًا على متغيرات الجنس وشهر أخذ العينة. شملت التحليلات الإحصاء الوصفي، واختبار (t) بتصحيح ويلش، وتحليل التباين الأحادي والثنائي، ومقارنات "جيمس-هاول" البعدية، وحجوم الأثر. بلغ متوسط سكر الدم 125.60 ملغم/دل (الانحراف المعياري 65.90؛ المدى 24 إلى 719). كانت القيم أعلى لدى الإناث منها لدى الذكور (129.51 مقابل 123.42 ملغم/دل؛ فرق المتوسطين 6.09، فاصل ثقة 95% من 2.07 إلى 10.11؛ p = .003)، وتباين السكر عبر الفصول (F(3, 4935) = 4.55؛ p = .003) دون تفاعل دال بين العاملين (p = .673). كان الأثران صغيرين، إذ بلغ مربع إيتا الجزئي 0.0016 للجنس و0.0023 للفصل، وبلغ معامل كوهين (d) نحو 0.093. لم تظهر فروق دالة إحصائيًا بعد التصحيح سوى بين الشتاء والربيع وبين الشتاء والخريف. يُرجح التباين الواضح في عدد السجلات الشهرية (تراوح بين 67 و754) أن النمط الفصلي يعكس تباينًا في وتيرة أخذ العينات بدلًا من التقلبات الفسيولوجية. تؤكد هذه النتائج محدودية تفسير البيانات المخبرية الاسترجاعية دون مراعاة تحيّز الاختيار.

