مستخلص بذور المورينجا أوليفيرا يخفف السمية الكبدية والكلوية للجسيمات النانوية الفضية عبر التخفيف من الإجهاد التأكسدي في الفئران
DOI:
https://doi.org/10.65420/sjphrt.v2i1.76الكلمات المفتاحية:
المورينجا أوليفيرا، الجسيمات النانوية الفضية، الإجهاد التأكسدي، سمية كبدية، سمية كلوية، مضادات الأكسدةالملخص
الخلفية: يؤدي الاستخدام واسع النطاق للجسيمات النانوية الفضية (AgNPs) في المنتجات الاستهلاكية إلى إثارة مخاوف بشأن سميتها العضوية المحتملة، والتي يُمثل الإجهاد التأكسدي الآلية الرئيسية لها. وتشتهر نبات المورينجا أوليفيرا (MO) بخصائصه المضادة للأكسدة. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم الدور الوقائي لمستخلص بذور المورينجا أوليفيرا (MSE) ضد الضرر الكبدي والكلوي المُحفَّز بالجسيمات النانوية الفضية في الفئران. الطرق: تم تقسيم ثمانية وعشرين فأراً من ذكور الفئران البيضاء عشوائياً إلى أربع مجموعات (7 حيوانات في كل مجموعة): المجموعة الضابطة (تلقت محلولاً ملحياً)، مجموعة MSE (تلقت المستخلص بجرعة 500 ملغ/كغ/يوم عن طريق الفم)، مجموعة AgNPs (تلقت الجسيمات النانوية بجرعة 50 ملغ/كغ/يوم داخل الصفاق)، ومجموعة المعالجة المشتركة AgNPs + MSE (تلقت كلا المادتين معاً) ولمدة 14 يوماً. تم قياس المؤشرات الكيميائية الحيوية لوظائف الكبد (إنزيمات ALT, AST, ALP) ووظائف الكلى (الكرياتينين واليوريا)، وكذلك مؤشرات الإجهاد التأكسدي (مالونديالدهيد MDA، الجلوتاثيون GSH، سوبرأكسيد ديسموتاز SOD) في أنسجة الكبد والكلى. كما أُجريت فحوصات نسيجية مرضية لكلا العضوين. النتائج: أدى تعاطي الجسيمات النانوية الفضية إلى سمية كبدية وكلوية واضحة، تجلت في ارتفاع مستويات إنزيمات الكبد والكرياتينين واليوريا في مصل الدم، وزيادة معنوية في مستوى MDA في الأنسجة، وانخفاض في نشاط كل من GSH وSOD. وأظهر التحليل النسيجي المرضي وجود نخر حاد في الكبد، وتسلل للخلايا الالتهابية، وتنكس في الأنابيب الكلوية. وقد خففت المعالجة المشتركة مع مستخلص البذور هذه التغيرات بشكل ملحوظ، حيث أدت إلى عودة المؤشرات الكيميائية الحيوية إلى مستوياتها الطبيعية، واستعادة نشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة، وتحسين مُلموس في البنية النسيجية للكبد والكلى. الاستنتاج: توضح نتائج هذه الدراسة أن مستخلص بذور المورينجا أوليفيرا يخفف بشكل فعال السمية الكبدية والكلوية المُحفزة بالجسيمات النانوية الفضية، وذلك يعزى بشكل رئيسي إلى نشاطه المضاد للأكسدة. وبالتالي، يمثل هذا المستخلص عاملاً طبيعياً واعداً للحماية من الضرر العضوي الناجم عن المواد النانوية.

