التغيرات الجيوتقنية في التربة الصحراوية الملوثة بالنفط وتأثيرها على استقرار البنية التحتية في المناطق القاحلة: دراسة حالة في النظم البيئية الجافة والصحراوية بجنوب ليبيا
DOI:
https://doi.org/10.65420/sjphrt.v1i2.98الكلمات المفتاحية:
التلوث النفطي، الخصائص الجيوتقنية، النظم البيئية الصحراوية، استقرار البنية التحتية، تثبيت التربةالملخص
يؤدي التخلص من النفايات النفطية في المناطق المنتجة للنفط إلى مشكلات جيوتقنية خطيرة تؤثر على النظم البيئية الصحراوية لأن استعادة التربة تتطلب فترات زمنية طويلة جداً. يبحث هذا البحث في كيفية تأثير التلوث النفطي على الخصائص الجيوتقنية للتربة في حقول الشرارة، والفيل، وNC-186 متخندوش الواقعة في جنوب ليبيا. استخدمت الدراسة مجموعات بيانات محاكاة واختبارات جيوتقنية لتحليل التغيرات في المقاومة والكثافة والنفاذية ومعاملات القص في المواقع التي تعرضت للمياه المصاحبة ونفايات الحفر والانسكابات العرضية. تشير النتائج إلى أن التلوث النفطي حول خصائص التربة إلى مستويات تتجاوز الخلفية الطبيعية، حيث أظهرت المواقع تدهوراً يتراوح من متوسط إلى عالٍ. وبشكل محدد، أظهرت مقاومة الضغط غير المحصور (UCS) والتماسك في حقل الشرارة انخفاضاً بنسبة 58% و67% على التوالي. ويكشف تحليل البيانات المكانية أن الأنشطة التشغيلية وطرق التخلص من النفايات تخلق أنماط تلوث متميزة. كما يبحث البحث في تقنيات تثبيت التربة باستخدام أنظمة الخرائط الجغرافية القائمة على الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرات المراقبة والتخطيط للمعالجة. وأظهرت النتائج التجريبية أن النهج المشترك الذي يستخدم التحلل الميكروبي وترسيب الكالسيت الناجم عن الإنزيم (EICP) مع الجير حقق أعلى معدلات استرداد، حيث استعاد ما يصل إلى 70% من مقاومة الضغط غير المحصور. وتؤكد هذه النتائج على الحاجة الملحة لإدارة فعالة للنفايات النفطية واستراتيجيات تثبيت متطورة للحد من المخاطر الجيوتقنية وحماية البنية التحتية والموائل الصحراوية في جنوب ليبيا. ويوفر دمج الخرائط المدعومة بالذكاء الاصطناعي مع الأدوات الحسابية إطاراً قوياً لمديري البيئة لمراقبة والتحكم في عدم الاستقرار الجيوتقني في المناطق القاحلة النائية.

