الدور الوقائي لنخالة القمح في تقليل سمية الكبد وتعزيز الخلايا الجذعية +CD34 في الجرذان المعالجة بالعلاج الكيميائي
DOI:
https://doi.org/10.65420/sjphrt.v2i1.84الكلمات المفتاحية:
نخالة القمح، سيكلوفوسفاميد، السمية الكبدية، الإجهاد التأكسدي، الخلايا السلفية (+CD34)الملخص
بحثت الدراسة الحالية في الإمكانات العلاجية لنخالة القمح (Wheat Bran) ضد إصابة الكبد الناجمة عن عقار السيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide) في نموذج مختبري للجرذان. ويُعد السيكلوفوسفاميد عاملاً كيميائياً علاجياً معروفاً، يتسبب في حدوث سمية كبدية عن طريق رفع مستويات المؤكسدات، وتحديداً المواد التفاعلية مع حمض الثيوباربيتوريك (TBARS) وأنزيم أكسيداز الزانثين (XO)، مع استنزاف متزامن لمخزونات أنزيم بيروكسيداز الجلوتاثيون (GPx). علاوة على ذلك، يثبط السيكلوفوسفاميد التحشيد الجماعي للخلايا الجذعية المكونة للدم (+CD34).في هذا التصميم التجريبي، تم تدعيم النظام الغذائي للجرذان بنخالة القمح كتدخل طبيعي. وقد كشفت التقييمات البيوكيميائية أن إعطاء نخالة القمح نجح في إعادة التوازن الأكسدي، كما أدى بشكل ملحوظ إلى رفع التعبير المناعي الكيميائي لعلامات CD34 داخل أنسجة الكبد، مما جعلها تتقارب مع معايير مجموعات الضبط. وأكد التحليل النسيجي المرضي أن التدخل بنخالة القمح خفف من التحلل الفجوي والاحتقان الوعائي الناجم عن السيكلوفوسفاميد. تشير هذه النتائج إلى أن نخالة القمح تمنح تأثيراً وقائياً قوياً للكبد، لا يعمل فقط من خلال التخلص المباشر من أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، ولكن أيضاً عن طريق تعزيز استقطاب الخلايا الجذعية (+CD34) إلى موقع الإصابة الكبدية لإعادة التجدد. وبناءً على ذلك، تؤكد هذه الدراسة استخدام نخالة القمح كعامل مساعد غذائي وظيفي للتخفيف من الأضرار الجانبية المرتبطة بالعلاج الكيميائي الألكيلي، مما يفتح آفاقاً جديدة في مجالات تجديد الأنسجة بوساطة غذائية وإدارة الإجهاد التأكسدي.

