دور المؤشرات البيوكيميائية، كالأشرطة قليلة النسيلة ومؤشر الغلوبولين المناعي جي، في تشخيص التصلب المتعدد في مستشفى علي عمر عسكر، ليبيا 2025
DOI:
https://doi.org/10.65420/sjphrt.v2i2.136الكلمات المفتاحية:
التصلب المتعدد، التصوير بالرنين المغناطيسي، المؤشرات الحيوية في السائل النخاعي (OCBs)، مؤشر IgG، علم الأعصاب، ليبياالملخص
التصلب المتعدد (MS) هو اضطراب التهابي مزمن مناعي ذاتي يصيب الجهاز العصبي المركزي، ويمثل سببًا رئيسيًا للإعاقة العصبية لدى الشباب. هدفت هذه الدراسة الاسترجاعية إلى تقييم القيمة التشخيصية للأشرطة قليلة النسيلة (OCBs) في السائل النخاعي الشوكي (CSF) ومؤشر IgG لدى المرضى المشتبه بإصابتهم بالتصلب المتعدد والذين راجعوا مستشفى علي عمر عسكر في طرابلس، ليبيا، خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2025. تم تقييم 460 مريضًا مشتبهًا بإصابتهم سريريًا باستخدام معايير ماكدونالد لعام 2017، والتي تضمنت التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، وتحليل الأشرطة قليلة النسيلة في السائل النخاعي الشوكي، وقياس مؤشر IgG. أظهرت النتائج أن 337 مريضًا (73.3%) تم تأكيد إصابتهم بالتصلب المتعدد، بينما صُنِّف 123 مريضًا (26.7%) على أنهم يعانون من اضطرابات عصبية أخرى غير التصلب المتعدد. وارتبطت الأشرطة قليلة النسيلة الإيجابية مع ارتفاع مؤشر IgG ارتباطًا وثيقًا بتشخيص التصلب المتعدد المؤكد. لوحظت غلبة الإناث، حيث بلغ عدد الإناث 253 (75.1%) مقابل 84 ذكراً (24.9%)، بنسبة تقريبية 3:1. وكان التباين الشهري في توزيع الحالات ذا دلالة إحصائية (p < 0.001). تدعم هذه النتائج الدور التشخيصي المهم للعلامات الحيوية في السائل النخاعي، وخاصة الأشرطة قليلة النسيلة ومؤشر IgG، عند دمجها مع التصوير بالرنين المغناطيسي والتقييم السريري. كما تُظهر الدراسة أن مرضى التصلب المتعدد الليبيين يُظهرون أنماطاً وبائية مشابهة لتلك الموجودة في عموم السكان. وقد يُساهم توسيع نطاق الوصول إلى اختبارات السائل النخاعي والتصوير بالرنين المغناطيسي في تحسين التشخيص المبكر ونتائج المرضى في ليبيا.

