تأسيس النطاقات المرجعية لمستويات الهيموجلوبين بين الذكور والإناث الأصحاء في مدينة درنة، ليبيا
DOI:
https://doi.org/10.65420/sjphrt.v2i2.140الكلمات المفتاحية:
الهيموجلوبين، النطاقات المرجعية، أمراض الدم، فقر الدم، ليبيا، درنة، صورة الدم الكاملة، قيم مرجعية خاصة بالسكانالملخص
يُعد تركيز الهيموجلوبين أحد أهم المؤشرات الدموية المستخدمة في الممارسة السريرية لتشخيص ومراقبة فقر الدم واضطرابات الدم الأخرى. ومع ذلك، فإن النطاقات المرجعية المستخدمة حالياً في ليبيا مستمدة في الغالب من مجتمعات غير ليبية، وقد لا تعكس بدقة الخصائص الفسيولوجية للسكان المحليين. لذلك، هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد نطاقات مرجعية خاصة بالسكان لتركيز الهيموجلوبين بين البالغين الأصحاء في مدينة درنة، ليبيا. أُجريت دراسة مقطعية بين شهري نوفمبر وديسمبر 2024 شملت 129 بالغاً ظاهرياً بالصحة، منهم 67 ذكراً و62 أنثى، تم اختيارهم عشوائياً من مناطق مختلفة في مدينة درنة. جُمعت عينات الدم الوريدي في أنابيب تحتوي على EDTA وحُللت باستخدام جهاز تحليل الدم الآلي. أُجري التحليل الإحصائي باستخدام طرق غير معلمية بعد تقييم توزيع البيانات. أظهرت النتائج فروقاً ذات دلالة إحصائية مرتبطة بالجنس في تركيز الهيموجلوبين، حيث أظهر الذكور قيماً أعلى من الإناث (p < 0.05). كانت النطاقات المرجعية المحددة للهيموجلوبين 11.1–16.0 جم/ديسيلتر للذكور و10.2–13.5 جم/ديسيلتر للإناث. علاوة على ذلك، أظهرت قيم الهيموجلوبين توزيعاً ملتوياً ولم تتبع التوزيع الطبيعي وفقاً لاختبار أندرسون-دارلينج. تؤكد النتائج الحالية على أهمية إنشاء نطاقات مرجعية دموية مستمدة محلياً بدلاً من الاعتماد حصراً على المعايير المرجعية الدولية. إن تطبيق قيم مرجعية للهيموجلوبين خاصة بالسكان قد يحسن من التفسير المخبري، ويعزز دقة التشخيص، ويدعم إدارة سريرية أفضل لاضطرابات الدم داخل المجتمع الليبي.

