العلاقة بين قطر الرأس بين الجدارين (BPD) وعمر الحمل خلال الثلث الثالث من الحمل: دراسة مقطعية
DOI:
https://doi.org/10.65420/sjphrt.v1i2.133الكلمات المفتاحية:
القطر ثنائي الجبهة، عمر الحمل، التصوير بالموجات فوق الصوتية، آخر دورة شهرية، الثلث الثالث من الحمل، القياسات الحيوية للجنين، العراقالملخص
الخلفية: يُعد عمر الحمل (GA) عاملاً رئيسياً للرعاية المثلى قبل الولادة، لذا فإن التقييم الدقيق لعمر الحمل أمر ضروري. يعتبر القطر ثنائي الجبهة (BPD) أحد قياسات الموجات فوق الصوتية الشائعة الاستخدام لتقدير عمر الحمل، لكن دقته تنخفض مع تقدم الحمل. الهدف: تقييم الارتباط بين القطر ثنائي الجبهة (BPD) وعمر الحمل بناءً على آخر دورة شهرية (LMP) في الثلث الثالث من الحمل، واستقصاء تأثير وضعية الجنين، ووضع المشيمة، وعمر الأم على التباين بينهما. الطريقة: أجريت هذه الدراسة المقطعية في عيادة خاصة للموجات فوق الصوتية في الكوت، العراق، في الفترة من أبريل إلى يوليو 2024. تم إدراج 75 امرأة حامل بجنين واحد في الأسبوع 21-40 من الحمل. تم قياس القطر ثنائي الجبهة (BPD) باستخدام مسبار منحني بتردد 3.5 ميجاهرتز (Philips HD 11XE) في المستوى عبر المهاد. تم تصنيف الاختلافات بين الموجات فوق الصوتية وآخر دورة شهرية إلى ست فئات (A-F). النتائج: معظم الحالات (39%) كان لديها فرق يتراوح بين 1 و7 أيام (الفئة B)، و29% كان لديهن فرق يتراوح بين 8 و14 يوماً (الفئة C). بشكل عام، ارتبط عمر الأم بمدى التباين بين القياسين، حيث وُجد أفضل ارتباط لدى النساء في الفئة العمرية 21-30 عاماً. أدت الوضعية الأمامية للمشيمة إلى أقل قدر من التباين، بينما أدت الوضعية الخلفية إلى مزيد من أخطاء القياس. تم الحصول على أدق تقديرات للقطر ثنائي الجبهة (BPD) في حالات الوضع الطولي الرأسي للجنين. الاستنتاج: يُعد القطر ثنائي الجبهة (BPD) أداة جيدة لتقدير عمر الحمل خلال الثلث الثالث، لكن أداءه يقل مع زيادة تقدم الحمل. يوصى بشدة باستخدام القطر ثنائي الجبهة (BPD) جنباً إلى جنب مع مؤشرات قياسات حيوية أخرى مكملة بالإضافة إلى العوامل المتعلقة بالأم والجنين.

