العلاقة بين عوامل الخطر للأمهات واستخدام الجرعات المنخفضة من الأسبرين مع تسمم الحمل لدى الحوامل الأكثر عرضة للخطر
DOI:
https://doi.org/10.65420/sjphrt.v2i2.127الكلمات المفتاحية:
تسمم الحمل، الجرعة المنخفضة من الأسبرين، عوامل الخطر للأمهات، الحمل عالي الخطورة، ليبيا، الوقاية، نتائج الحملالملخص
لا يزال تسمم الحمل (ما قبل الارتعاج) يشكل اضطراباً ضغطياً جسيماً يساهم في زيادة معدلات المرضية والوفيات بين الأمهات وحديثي الولادة، ولا سيما بين النساء اللواتي يعانين من عوامل خطر مرتفعة؛ مثل الإصابة السابقة بتسمم الحمل، ووفاة الجنين داخل الرحم (IUFD)، والولادة المبكرة، وإنجاب أطفال منخفضي الوزن عند الولادة، والتاريخ العائلي لارتفاع ضغط الدم. هدفت هذه الدراسة شبه التجريبية إلى تقييم العلاقة بين عوامل الخطر الوالدية ومدى فاعلية الجرعات المنخفضة من الأسبرين (75-150 مجم يومياً) في الوقاية من تسمم الحمل لدى 123 امرأة حامل من فئة الحوامل الأكثر عرضة للخطر في مستشفى مَسّة بمدينة البيضاء، ليبيا. وباستخدام تصميم دراسة الحالة والشواهد (41 حالة إصابة و82 حالة ضابطة) وتحليل "كاي تربيع (Chi-square)، أظهرت النتائج وجود ارتباط معنوي بين عوامل الخطر الوالدية وحدوث تسمم الحمل (p < 0.05)، مع انتشار ملحوظ في حالات تسمم الحمل السابق (48.8% مقابل 12.2%) والتاريخ العائلي لارتفاع ضغط الدم (43.9% مقابل 17.1%). ومن الناحية الجوهرية، وُجد أن تناول جرعات منخفضة من الأسبرين بين الأسبوعين 12 و28 من الحمل قلل من معدل حدوث تسمم الحمل بنسبة 40% (24.4% لدى المستخدمات مقابل 75.6% لدى غير المستخدمات، بقيمة احتمالية p = 0.01) دون حدوث مضاعفات كبرى. تخلص الدراسة إلى أن الجرعات المنخفضة من الأسبرين تعد إجراءً وقائياً فعالاً وآمناً؛ لذا فإن التحديد المبكر لعوامل الخطر والالتزام بالعلاج الوقائي بالأسبرين يمثلان استراتيجيات أساسية لتحسين نتائج صحة الأم والمولود لدى المجتمع الليبي.

