تحليل شامل لمؤشر تكاثر الخلايا Ki67 في سرطان الخلايا القاعدية: علاقته بالأنواع الفرعية السريرية والنسيجية المرضية

المؤلفون

  • ندى حمزة شريف الشباني قسم علم الأمراض، كلية الطب، جامعة واسط، الكوت، العراق المؤلف

DOI:

https://doi.org/10.65420/sjphrt.v2i1.112

الكلمات المفتاحية:

سرطانة الخلايا القاعدية، Ki67، مؤشر التكاثر، الكيمياء النسيجية المناعية، الأنواع الفرعية النسيجية، الأشعة فوق البنفسجية، العراق

الملخص

خلفية الدراسة: تُعد سرطانة الخلايا القاعدية (BCC) النوع الأكثر شيوعاً من سرطانات الجلد غير الميلانينية في العالم، حيث تمثل حوالي 75% من جميع السرطانات المرتبطة بالجلد. ويرتبط نشوؤها المرضي ارتباطاً وثيقاً بالتعرض التراكمي للأشعة فوق البنفسجية (UV)، كما تُظهر تبايناً كبيراً في السلوك السريري بناءً على النوع الفرعي النسيجي. وقد أصبح بروتين Ki67 (علامة تكاثر نووي) أحد المؤشرات المفيدة في التمييز بين أنواع سرطانة الخلايا القاعدية العدوانية بيولوجياً والأنواع الحميدة (الخاملة)، إلا أن تقييمه المنهجي بين سكان العراق لا يزال محدوداً.

الهدف: تهدف الدراسة إلى فحص الخصائص السريرية المرضية لسرطانة الخلايا القاعدية بين المرضى المراجعين لمستشفيات دائرة صحة واسط، واستكشاف مؤشر التكاثر Ki67 للأنواع النسيجية وتطبيقه المحتمل كعلامة إنذارية.

المنهجية: أُجريت دراسة مقطعية مستعرضة في الفترة ما بين مايو 2022 ومايو 2024 في مستشفيات دائرة صحة واسط. شملت الدراسة 80 حالة مشخصة نسيجياً بسرطانة الخلايا القاعدية. تم تسجيل المعلومات الديموغرافية (العمر، الجنس، المهنة)، موقع الورم، والأنواع الفرعية النسيجية. استُخدمت مقاطع نسيجية مصبوغة بالهيماتوكسيلين والإيوسين (H&E)، وأُجري الفحص المناعي الكيميائي للنسيج لبروتين Ki67 باستخدام الجسم المضاد أحادي النسيلة (MIB-1)؛ واعتُبر تعبير Ki67 منخفضاً (أقل من 10% صبغ نووي) أو عالياً (أكثر من 10% صبغ نووي). استُخدم اختبار "فيشر" الدقيق لقياس الأهمية الإحصائية.

النتائج: كانت نسبة الإصابة بسرطانة الخلايا القاعدية أعلى بين الذكور (57.5% مقابل 42.5%)، ووجدت أعلى نسبة إصابة في الفئة العمرية 61 عاماً فما فوق (45%). كان عامل الخطر المتمثل في التعرض للأشعة فوق البنفسجية بحكم المهنة (العمل في الخارج) مرتفعاً جداً، حيث وُجد لدى 42.5% من المرضى الذكور و17.5% من الإناث. كان النوع الفرعي النسيجي الأكثر شيوعاً هو "العقدي" (55%)، يليه "السطحي" (22.5%)، ثم "المتصبغ" (8.75%)، و"القاعدي الحرشفي" (7.5%)، و"الارتشاحي" (6.25%). أظهرت الأنواع الفرعية العدوانية (القاعدي الحرشفي والارتشاحي معاً) تعبيراً عالياً لـ Ki67 بنسبة 90%، مقابل 16% للأنواع غير العدوانية (العقدي، السطحي، والمتصبغ) بقيمة احتمالية (p = 0.001). كانت أكثر المواقع التشريحية تضرراً هي الأنف (55%) والمآقي الإنسي (25%).

الاستنتاج: أثبت تعبير المؤشر الكيميائي المناعي Ki67 دلالة إحصائية فيما يتعلق بالعدوانية النسيجية لسرطانة الخلايا القاعدية، مما يجعل من الممكن التمييز بموضوعية بين الأنواع الفرعية الخاملة والعدوانية. إن إدراج تحليل Ki67 في الفحص المرضي القياسي لسرطانة الخلايا القاعدية يمكن أن يساعد في تحسين التنبؤ بالمرض وضبط خيارات العلاج. كما تسلط هذه النتائج الضوء على ضرورة إيلاء اهتمام خاص لاستراتيجيات الصحة العامة الفعالة للتعامل مع التعرض للأشعة فوق البنفسجية بين الفئات السكانية العراقية المعرضة للخطر بسبب طبيعة عملها.

 

التنزيلات

منشور

2026-03-27

كيفية الاقتباس

تحليل شامل لمؤشر تكاثر الخلايا Ki67 في سرطان الخلايا القاعدية: علاقته بالأنواع الفرعية السريرية والنسيجية المرضية. (2026). المجلة العلمية للنشر في أبحاث الصحة والتكنولوجيا, 2(1), 509-519. https://doi.org/10.65420/sjphrt.v2i1.112